link href;http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb13135316451.png; rel;shortcut icon; type;image/vnd.microsoft.icon;/>

Featured Video

16‏/10‏/2010

مشاركة المرأة في الثورة اليمنية

بقلم : حنان محمد فارع

التاريخ اليمني يفخر بمسيرة كوكبة كبيرة من النساء اليمنيات المناضلات اللواتي رفضن الظلم وقاومن الاحتلال وكان لهن سجل نضالي حافل لا يقل أهمية وقيمة تاريخية عن دور الرجل اليمني، حيث امتازت المرأة اليمنية بشعور عالٍ بالمسؤولية والوطنية وشاركت بدور وطني فاعل ورفعت راية الكفاح من أجل تحرير الجنوب اليمني من نير الاستعمار البريطاني وسجلت ملاحم بطولية خاضتها جنباً إلى جنب الرجل، فبالإضافة إلى تشجيعها للرجل ودفعه لميدان الشرف والشهادة بصمود وإصرار، وحباً في الحرية والكرامة، فقد قدمت الغالي والنفيس ولم تبخل بالنفس والمال والجهد للدفاع عن الوطن والأرض.

كانت البداية من التعليم، فقد حظيت المرأة اليمنية في عدن في منتصف الثلاثينيات من القرن العشرين بفرصة التعليم، وبدأ ينتشر تعليم الفتاة في عدن مما ساعد بشكل ملموس على تشكيل الوعي وكسر القيود الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي كانت تحول دون مشاركتها في النشاط العام، واستطاع الرعيل الأول من النساء المساهمة في خلق جيل جديد من المتعلمات، إلى أن جاءت فترة الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي حيث برزت نخبة من النساء المثقفات استطعن إثبات وجودهن عبر منابر العلم والصحافة والعمل ، ومع هذا التطور الذي عاشته المرأة العدنية في تلك الحقبة أخذت في التفاعل مع الأوضاع الجارية وتكوين مواقف وآراء مؤمنة بالكفاح المسلح ضد المستعمر البريطاني ومساندة الحركات التحررية.كانت الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل أول تنظيم سياسي يفسح المجال للمرأة اليمنية للمشاركة في الكفاح المسلح حيث بلغ عدد النساء المنتميات للتنظيم خلال فترة الستينيات حوالي 200 امرأة منهن: (زهرة هبة الله، عائدة علي سعيد، فتحية باسنيد، ونجوى مكاوي ......) وعملن على كسب عناصر نسائية مؤمنة ومناصرة للكفاح المسلح وتكوين خلايا وحلقات لعبت دوراً أساسياً في نجاح ثورة أكتوبر المجيدة وصولاً إلى تحرير الجنوب اليمني المحتل.وفي ساحات الوغى دفاعاً عن الأرض والوطن، أوكلت للمرأة اليمنية مهمات عديدة منها: إعداد المنشورات وتوزيعها وإذاعة أخبار العمليات الفدائية والتحريض على القيام بالمظاهرات وإخفاء الأسلحة والمرور بها من نقاط تفتيش القوات البريطانية وإيواء الثوار المطلوبين من المستعمر، وعندما تعرضت الجبهة القومية لأزمة مالية تبرعت الموظفات بربع رواتبهن لحل هذه الأزمة، ولم يقف مشاركة المرأة اليمنية عند هذا الحد فكان لها شرف مساندة المناضلين والاشتراك في العمليات الفدائية وقد استشهدت في معارك البطولة والحرية والاستقلال الشهيدة خديجة الحوشبية التي قتلت برصاص الانجليز، والمناضلة دعرة بنت سعيد التي حملت السلاح وقاتلت جنباً إلى جنب الرجل، والأخريات من النساء كنجوى مكاوي التي قادت دبابة بريطانية يوم سقوط مدينة كريتر في 20 يونيو 1967م واعتقلت مع زميلتها فوزية جعفر، بينما عائدة يافعي وزهرة هبة الله وأنيسة الصائغ حاصرتهن القوات البريطانية داخل مسجد الزعفران عندما كن يوزعن منشورات، وغيرهن كثيرات أصبحن رموزاً وطنية ومشاعل أنارت الطريق للأجيال القادمة.

ومع الاحتفال بذكرى ثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيدة نقف احتراماً وإكباراً للنساء اليمنيات المناضلات ولأرواحهن الطاهرات، ونعاهد أنفسنا على مواصلة مسيراتهن فلا يزال هذا الوطن بحاجة ماسة لتكاتف أبنائه للحفاظ على وحدته وأمنه واستقراره.


12‏/11‏/2007

ماذا حدث للمصريين؟

غريب امر المصريين ففى كل يوم يمر تزداد السلبية لديهم وتقل السلوكيات التى طالما كنا نتباهى بها على مر السنين من امثال الشهامة والكرم والاحساس المرهف والجدعنة والرجولة اما الان فبماذا نتباهى بالسنج وزجاجات المياه الغازية (لزوم المشاجرات والذى منه) لااحد ينكر ان الانسان يتغير بمرور الزمن وتطبع عليه سلوكيات اخرى ولكن ان تكون هذه السلوكيات اسوأ من سابقتها هذا بالطبع لايعد تطورا للأنسان المصرى هناك مشاهد كثيرة يختزنها عقلى واحاول التعايش مرة اخرى بعدها ولكن بين الحين والآخر اجد ان هذه المشاهد اصبحت سمة سائدة وعادية جدا ومجنون أو غير موجود على ارض مصر من يدعى أن هذه المشاهد اليومية لسلوكيات المصريين اصبحت غاية فى الرداءة وتحتاج لأعادة النظر من جديد فمعنى أن تجد صبى لا يتجاوز عمره 13 عاما ويرفض القيام لسيدة مسنة فى المواصلات بحجة قيامه لرجل مسن من قبل أو تشاهدموظف مصلحة حكومية يمارس تسلطه على المواطنين وتدويخهم لتخليص اوراقهم وكذلك استغلال سائقى الميكروباص للركاب وتقطيع مسافة الخط لنصفين حتى تصبح الاجرة الضعف , وسيدة تحمل طفلتها وتسير فى الشارع تصاب طفلتها اثر مشاجرة بين محلات الشارع وكأن حربا نشبت وكل فريق يحاول الدفاع بطرقه وعلى رأسها زجاجات المياه الغازية هذه الثقافة التى انتشرت فجأة فى الشارع المصرى والضحية الاولى والاخيرة هو المواطن واطفاله والكثير والكثير ولكن ان تدب مشاجرة بين شباب مصريين واعمارهم متباينة بين 15 و23 و7من شباب لا اعرف جنسياتهم فهى من المرجح من الصومال او السودان واخذت المشاجرة تزداد وتشتعل بكل انواع الاسلحة للدفاع عن النفس من سنج ومطاوى وزجاجات فارغة واسلحة بيضاء وهى وسائل دفاع شباب مصر واما الفريق الآخر لا يملك سوى رمل طوب للدفاع عن نفسه واخيرا سقط واحد من هؤلاء الصوماليين ان كانوا كذلك ولكن لم يتوقف الشباب فى قذف الزجاجات فى وجوههم حتى تجمع المارة وحسبت ان يحاولو فض المشاجرة بعد ان سقط منهم واحدا وتعبوا من الجرى المتواصل ولكن كالعادة الصومالى سقط ودمه ينزف ووقف المارة يشاهدون فقط ولم يتوقف هؤلاء الشباب الا بعد ان قامت احدى السيدات بالقاء مياه عليهم من شرفتها وكان المشهد حقا مؤسف للغاية سواء كان المخطىء ذاك أو تلك ولكن المهم أن هناك اناس قلوبهم تملائها رحمة امثال تلك السيدة التى لم تتحمل رؤية هذا الظلم والقت بالمياه كل ما تستطيع فعله للتهدئة.. واخرى نسأل ماذا حدث لها وتجمدت القلوب كذلك فرغم ذلك كما قال النبى عليه الصلاة والسلام الخير باق فى امتى الى يوم الدين ..

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More